مقديشو (بوابة إفريقيا) – 31 يوليو 2026 – اعتمد قادة الدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال «أوصوم» خطة انتقالية تمتد من 18 إلى 24 شهرًا، تهدف إلى نقل المسؤوليات الأمنية تدريجيًا إلى القوات الصومالية، مع التأكيد على ضرورة توفير تمويل دولي منتظم ومستدام لدعم البعثة خلال هذه المرحلة.وجاء ذلك في البيان الختامي للقمة الاستثنائية التي استضافتها العاصمة الأوغندية كمبالا، بمشاركة قادة ومسؤولين من الدول المساهمة بقوات في «أوصوم» والحكومة الفيدرالية الصومالية.وشدد البيان على أهمية تنفيذ انسحاب «منظم ومنسق وتدريجي» لقوات «أوصوم»، داعيًا إلى استمرار آلية الدعم المعتمدة من مجلس الأمن الدولي لمدة تتراوح بين 18 و24 شهرًا لضمان عدم انقطاع المساندة اللوجستية والمالية للبعثة.وأوضح القادة أن الفترة الانتقالية ستتيح للصومال تنفيذ المعايير الأمنية المتفق عليها، وتعزيز قدرات المؤسسات الأمنية الوطنية، واستكمال نقل المسؤوليات الأمنية إلى القوات الصومالية بصورة تدريجية.وفي الجانب المالي، أقر المشاركون بتحديات التمويل التي تواجه البعثة، وكلفوا وزراء خارجية الدول المساهمة بقوات بالتعاون مع الحكومة الصومالية والاتحاد الإفريقي لتشكيل فريق عمل مشترك يهدف إلى حشد تمويل مستدام وقابل للتنبؤ.كما دعا البيان إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك تنظيم مؤتمر للمانحين لسد فجوات التمويل التي تواجه المهمة.وعلى الصعيد الأمني، أيدت القمة مواصلة الصومال تجنيد قوات الدفاع المجتمعية والمحلية لتأمين المناطق المستعادة من حركة الشباب، مع التأكيد على ضرورة تعزيز قدرات القوات المسلحة الصومالية في مجال القوة الجوية، والاستخبارات، والمراقبة والاستطلاع.وشارك الرئيس الصومالي «حسن شيخ محمود» في أعمال القمة التي استضافها الرئيس الأوغندي «يوري موسيفيني» في «منتجع سبيك» بمونيونو في كمبالا.وتتولى بعثة «أوصوم»، التي خلفت بعثة الاتحاد الإفريقي الانتقالية في الصومال «أتميس» منذ يناير 2025، دعم القوات الصومالية في مكافحة حركة الشباب، إلى جانب مساندة البلاد في الانتقال التدريجي نحو تحمل المسؤولية الكاملة عن أمنها.