الصومال، بوابة إفريقيا، 26 أكتوبر 2026 أعلن الاتحاد الأوروبي أن قوات صومالية وعناصر من الشرطة تلقوا التدريب بدعمه يعملون في مناطق تواجه ظروفًا أمنية صعبة، ويواصلون تنفيذ المهام الموكلة إليهم.وجاء ذلك عقب اجتماع عقد في مقديشو، الاثنين، بين وزير الأمن الداخلي الصومالي «عبد الله شيخ إسماعيل فرتاغ»، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى الصومال «لاسلو ماتي»، ورئيس بعثة «إي كاب الصومال» «كستوتيس لانشينسكاس»، لبحث التعاون الأمني ودعم الاتحاد الأوروبي للصومال، إلى جانب التطورات الأمنية في مناطق مختلفة من البلاد.وقال «فرطاغ» إن الاتحاد الأوروبي بدأ تدريب قوات الدراويش الصومالية عام 2024، ودرب 680 عنصرًا، مشيرًا إلى أن هذه القوات تعمل في مناطق تشمل بلعد وأفجويي وغندَرشي.وأضاف أن العناصر المدربة تنتشر في المواقع الثلاثة، وتؤدي مهامها باستخدام المعدات التي تلقتها، معربًا عن تقديره للدعم الأوروبي المقدم للقوات الصومالية.من جانبه، قال «لانشينسكاس» إن عناصر الشرطة الصومالية الذين تلقوا التدريب بدعم من الاتحاد الأوروبي نُشروا في مناطق تشهد ظروفًا أمنية صعبة، مؤكدًا أنهم يواصلون أداء واجباتهم الشرطية هناك.بدوره، أوضح «ماتي» أن الاجتماع تناول الوضع الأمني في الصومال، ولا سيما في مقديشو، إلى جانب التطورات الأمنية في ولايتي بونتلاند وإقليم «أرض الصومال» الانفصالي.ويأتي الاجتماع في إطار التعاون المستمر بين الصومال والاتحاد الأوروبي في المجال الأمني، والجهود الرامية إلى تعزيز قدرات المؤسسات الأمنية الصومالية وتطوير أدائها في مواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها البلاد.