الصومال، بوابة إفريقيا، 16 أكتوبر 2026 قدّم «الإنتربول» إرشادات للسلطات الصومالية بشأن الفحص الجنائي لسفينة «إم تي هونور 25»، التي اختطفها قراصنة قبالة سواحل ولاية بونتلاند، في إطار جهود أوسع لتعزيز قدرات التحقيق الجنائي وجمع المعلومات الاستخباراتية في الصومال.
وقالت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، في منشور عبر منصة «إكس»، إن فريقها قدّم إحاطة للسلطات المعنية قبل بدء فحص السفينة، تضمنت إرشادات حول كيفية جمع الأدلة من مسرح الجريمة وتعبئتها ونقلها بصورة آمنة إلى المختبر، تمهيداً لاستخراج بصمات الأصابع منها.
وجاءت هذه الخطوة ضمن أسبوع عمل مخصص في مدينة بوصاصو، شهد تسجيل 34 مشتبهاً بهم على صلة بجرائم إرهابية. ووصف «الإنتربول» هذه التسجيلات بأنها خطوة مهمة لتوسيع نطاق المعلومات الاستخباراتية المتاحة لأجهزة الشرطة حول العالم، بما يدعم التحقيقات في الجرائم المرتبطة بالإرهاب.
وبالتعاون مع «قوات الشرطة البحرية في بونتلاند» وأجهزة إنفاذ القانون الصومالية، قدّم خبير بصمات تابع لـ«الإنتربول» تدريباً عملياً للضباط المحليين على استخدام أجهزة القياسات الحيوية الحديثة، كما نفذ مسؤولون وطنيون زيارات ميدانية إلى مركزين للاحتجاز.

