إثيوبيا ( بوابة إفريقيا) 23 يناير 2026 احتفل الإقليم الصومالي في إثيوبيا بالذكرى الثالثة والثلاثين لتأسيس إدارته الإقليمية واعتماد علمه والاعتراف الدستوري به، وفق ما أفاد به مسؤولون يوم الجمعة.
وخلال كلمة ألقاها في حفل أُقيم بقصر رئاسة الإقليم في جيجيغا، أكد رئيس الإقليم مصطفى محمد عمر أن الإدارة الحالية ركّزت منذ توليها مهامها، عقب الإصلاحات السياسية في إثيوبيا عام 2018، على تعزيز وحدة الإقليم.
وقال عمر مخاطبًا الحضور والضيوف الدوليين: «منذ الإصلاحات، جعلنا وحدة شعبنا أولوية، مع الاعتراف بتاريخ الإقليم وتقدّمه والرموز التي يعتز بها مواطنونا».
وأُقيمت الفعالية تحت شعار «نضال أسلافنا هو ثمرة وحدة اليوم»، إحياءً لذكرى 23 يناير 1993، وهو اليوم الذي أُعلن فيه رسميًا تأسيس إدارة الإقليم الصومالي وبرلمانه المحلي ضمن النظام الفيدرالي الإثيوبي.
وأشار قادة الإقليم إلى أنه في تلك المرحلة، كان المجتمع الصومالي يفتقر إلى التمثيل السياسي الرسمي والحقوق المعترف بها دستوريًا.




