الصومال ( بوابة إفريقيا) 28 يناير 2026 أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها في العمل الإنساني، نداءً إنسانيًا بقيمة 852 مليون دولار لدعم الصومال خلال عام 2026، في محاولة لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية، وسط تحذيرات من أن الانخفاض الكبير في التمويل المتاح يجبر وكالات الإغاثة على تقليص عملياتها رغم استمرار الاحتياجات الواسعة.
ويستهدف خطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لعام 2026 (HNRP) تقديم المساعدات لنحو 2.4 مليون من الفئات الأكثر ضعفًا، وهو انخفاض كبير مقارنة بالسنوات السابقة. وأوضح مسؤولون أن تقليص الميزانية بنسبة 40 في المئة مقارنة بنداء عام 2025 جاء نتيجة اتباع نهج أكثر صرامة في تحديد الأولويات، فرضه التراجع العالمي في تمويل العمل الإنساني.
وقال مفوض الوكالة الصومالية لإدارة الكوارث، محمود معلم عبد الله، إن إطلاق الخطة يأتي في “لحظة حرجة” بالنسبة للصومال، مشيرًا إلى أنه رغم مظاهر الصمود التي أظهرها البلد، لا يزال ملايين السكان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي والنزوح، نتيجة الصدمات المناخية المستمرة والنزاع القائم.
ووفقًا لتقرير الأمم المتحدة، يحتاج نحو 4.8 مليون شخص في الصومال إلى مساعدات إنسانية هذا العام، من بينهم قرابة 4 ملايين يعانون من مستويات “أزمة” من الجوع أو أسوأ. وتركّز الخطة بشكل خاص على 1.6 مليون شخص في 21 منطقة تُصنَّف فيها الاحتياجات على أنها شديدة للغاية.




