كينيا (بوابة إفريقيا) 30 يناير 2026 حذّرت شركتا سامسونغ إلكترونيكس و**SK Hynix** من احتمال مواجهة مصنّعي الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب نقصًا متزايدًا في رقائق الذاكرة الأساسية، في ظل إعادة توجيه جزء كبير من الطاقة الإنتاجية نحو رقائق مخصّصة لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتُعدّ الشركتان من أبرز اللاعبين عالميًا في سوق ذاكرة DRAM، إلا أنهما تعملان على تكثيف إنتاج ذاكرة النطاق العريض العالي (HBM) المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي، استجابةً للطلب المتنامي من شركات التكنولوجيا التي تضخ استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وبحسب مسؤولين في القطاع، أدى هذا التحول إلى تراجع المعروض من رقائق DRAM التقليدية المستخدمة على نطاق واسع في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية، ما صعّب على مصنّعي الأجهزة تأمين الإمدادات بأسعار مستقرة.
وقالت SK هاينكس إن منتجي الحواسيب والهواتف المحمولة بدأوا يشعرون بضغط متزايد مع استحواذ منتجات الخوادم على حصة أكبر من إنتاج الرقائق. وأضافت أن بعض الشركات شرعت في تقليص مشتريات الذاكرة أو خفض مواصفات الأجهزة منخفضة السعر للحد من تأثير ارتفاع التكاليف.
وفي السياق الإفريقي، حيث تمثل القدرة الشرائية عاملًا حاسمًا في انتشار الأجهزة، قد ينعكس هذا الوضع في صورة ارتفاع أسعار الهواتف أو تباطؤ تحديثات الأجهزة الاقتصادية. وتعتمد القارة بدرجة كبيرة على استيراد الإلكترونيات، ما يجعلها أكثر حساسية لأي اختناقات في سلاسل التوريد العالمية.




