كينيا(بوابة إفريقيا) 4 فبراير 2026 وقّعت كينيا والمملكة المتحدة مذكرة تفاهم جديدة تهدف إلى تعزيز أمن الحدود، ومكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، ودعم الاستقرار في المناطق الحدودية الهشّة، في خطوة تعكس تعميق الشراكة الاستراتيجية بين نيروبي ولندن.
وجرى توقيع الاتفاق عبر وزارة الداخلية والإدارة الوطنية الكينية، في ظل تزايد المخاوف من تعقّد التهديدات العابرة للحدود، بما في ذلك الإرهاب، والاتجار بالبشر، وتهريب المهاجرين، ونشاط الشبكات الإجرامية المنظمة على امتداد حدود رئيسية، خاصة الحدود الكينية–الصومالية والحدود الكينية–الإثيوبية.
وقال وكيل وزارة الأمن الداخلي والإدارة الوطنية الكيني، الدكتور ريموند أومولو، متحدثًا نيابة عن الرئيس ويليام روتو، إن مذكرة التفاهم تؤكد التزام القيادة الكينية بحماية السيادة الوطنية، بالتوازي مع تعزيز الأمن والتنمية في المجتمعات الحدودية.
وأضاف: «كان الرئيس واضحًا في أن الاستراتيجية الأمنية لكينيا يجب أن تتجاوز إنفاذ القانون، لتشمل معالجة الأسباب الجذرية لانعدام الأمن. هذه الشراكة مع المملكة المتحدة تعزز مسؤوليتنا المشتركة في حماية المجتمعات، وتأمين الحدود، وضمان أن يسير السلام والتنمية جنبًا إلى جنب».
وأوضح أومولو أن الاتفاق ينسجم مع رؤية رئاسية تعتمد نهجًا أمنيًا يضع الإنسان في صلب السياسات، من خلال دمج العمل الاستخباراتي الموجّه، والمشاركة المجتمعية، والتعاون العابر للحدود. وأضاف أن كينيا عازمة على العمل مع شركاء موثوقين لمواجهة الإرهاب والاتجار والجريمة المنظمة، مع تعزيز صمود المجتمعات المحلية.




