نيروبي (بوابة إفريقيا) 18 يونيو 2026 – أعلنت الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) والبنك الإفريقي للتنمية (AfDB) إطلاق مشروع إقليمي جديد يحمل اسم «تعزيز بيانات الإنذار المبكر والوقاية من الأزمات من أجل الاستقرار الإقليمي في دول إيغاد» (SECURES-IGAD)، في خطوة تهدف إلى دعم السلام والاستقرار وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات الأمنية والإنسانية في منطقة القرن الإفريقي.ويشمل المشروع كلاً من جيبوتي والسودان والصومال وجنوب السودان، حيث سيركز على تطوير أنظمة الإنذار المبكر المعتمدة على البيانات، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية على رصد مؤشرات الهشاشة والتوترات المحتملة والتعامل معها قبل تحولها إلى أزمات واسعة النطاق.ومن المقرر أن يوفر المشروع دعماً إضافياً لآلية إيغاد للإنذار المبكر والاستجابة للنزاعات (CWARN)، بهدف تحسين الربط بين رصد المخاطر واتخاذ الإجراءات الوقائية في الوقت المناسب، وهي فجوة لطالما حدّت من فعالية جهود منع الأزمات في المنطقة.وشارك في حفل الإطلاق ممثلون عن إيغاد والبنك الإفريقي للتنمية والدول الأعضاء، حيث ناقشوا أهداف المشروع وخطة تنفيذه، فيما خُصص اجتماع فني استمر يومين لبحث الجوانب العملية المتعلقة بالتمويل والمتابعة والتقييم والمشتريات وآليات التنفيذ.وأكد المشاركون أن منطقة القرن الإفريقي ما تزال تواجه تحديات معقدة تتطلب تنسيقاً إقليمياً أكبر، مشيرين إلى أن الاستثمار في أنظمة الإنذار المبكر والاستجابة السريعة يمثل أحد أكثر السبل فاعلية للحد من آثار النزاعات والكوارث وتقليل كلفتها الإنسانية والاقتصادية.كما شدد المشروع على أهمية مراعاة البعد الاجتماعي والنوع الاجتماعي في جميع مراحل التنفيذ، بما يضمن استجابة أكثر شمولاً وفعالية للمخاطر التي تواجه المجتمعات المتأثرة بالنزاعات.ويرى القائمون على المبادرة أن الشراكة بين إيغاد والبنك الإفريقي للتنمية تعكس توجهاً متنامياً نحو العمل الوقائي والاستباقي، بما يسهم في بناء منطقة أكثر استقراراً وقدرة على الصمود أمام الأزمات المستقبلية.