الصومال، بوابة إفريقيا، 5 نوفمبر 2026 فازت النائبة الأمريكية من أصول صومالية «إلهان عمر»، المنتمية إلى الحزب الديمقراطي، بولاية خامسة في مجلس النواب الأمريكي، بعد تغلبها على منافسها الجمهوري «جون ناغل» في الدائرة الانتخابية الخامسة بولاية مينيسوتا، وفق النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي التي أُجريت الثلاثاء.وتُعد «إلهان عمر»، اللاجئة السابقة من الصومال، من أبرز الشخصيات السياسية الأمريكية ذات الأصول الصومالية، وقد ظلت هدفاً لخطاب الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» المناهض للهجرة.وأصبحت «عمر» عام 2018 أول أمريكية من أصول صومالية تفوز بعضوية الكونغرس، كما كانت واحدة من أول امرأتين مسلمتين تدخلان مجلس النواب الأمريكي.وفي وسط ولاية مينيسوتا، فاز المرشح الديمقراطي «عبدي ديسني» على منافسه الجمهوري «مايك كونواي»، رئيس مجلس مدينة سانت كلاود، ليصبح أول أمريكي من أصول صومالية يمثل المنطقة في المجلس التشريعي للولاية.وحصل «ديسني» على 9,164 صوتاً، بنسبة 51.6%، مقابل 8,570 صوتاً لمنافسه، وفق النتائج غير الرسمية، ليتمكن من انتزاع المقعد عن الدائرة الانتخابية 14A من الحزب الجمهوري، بعدما أخفق في الفوز به خلال انتخابات عام 2024.وقال «ديسني» لموقع «سانت كلاود لايف» ليلة الانتخابات: «إنه شعور جيد أن تخسر ثم تعود وتفوز».وفي مجلس الشيوخ بولاية مينيسوتا، احتفظ كل من «عمر فاتح» و«زينب محمد» بمقعديهما عن الدائرتين 62 و63.كما احتفظ «محمود نور» بمقعده عن الدائرة 60B، و«أنقوم محمود» عن الدائرة 62B، فيما جدد الناخبون الثقة في «سمكاب حسين» عن الدائرة 65A، وفق النتائج الرسمية للولاية.وبهذه النتائج، يرتفع عدد الأمريكيين من أصول صومالية في المجلس التشريعي لولاية مينيسوتا إلى 6 أعضاء، ينتمون جميعاً إلى حزب العمال الديمقراطي الزراعي، وهو الفرع المحلي للحزب الديمقراطي الأمريكي.وفي ولاية أوهايو، احتفظ المرشحان الديمقراطيان من أصول صومالية «إسماعيل محمد» و«منيرة ياسين عبد الله» بمقعديهما في مجلس النواب بالولاية.وعلى المستوى الوطني، أسفرت الانتخابات عن انتقال السيطرة على مجلسي الكونغرس، مجلس النواب ومجلس الشيوخ، إلى الحزب الديمقراطي، في تطور يمثل انتكاسة سياسية للرئيس «دونالد ترامب» في منتصف ولايته الرئاسية الثانية.وشهدت الانتخابات أيضاً إنجازاً تاريخياً للمرشحين المسلمين، إذ فاز الديمقراطي من أصول مصرية «عبدول السيد» بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ، ليصبح أول مسلم ينتخب عضواً في المجلس.