الصومال، بوابة إفريقيا، 23 أكتوبر 2026 اتهمت «إريتريا» أطرافًا خارجية بتزويد قوات الدعم السريع في السودان بأسلحة متطورة ومنظومات أسلحة ومرتزقة، داعية إلى تحرك جماعي لمواجهة التدخلات الخارجية في النزاع، وفقًا لبيان ألقاه القائم بالأعمال الإريتري في جنيف خلال مشاورات للسلام برعاية الأمم المتحدة.ولم يسمِّ البيان، الذي نشرته وزارة الإعلام الإريترية الخميس، أي دولة أو جهة، لكنه أشار إلى أن هذا الدعم «يعزز الأزمة ويدفع بأجندات تهدد بتقسيم البلاد وتفتيتها».وقالت البعثة الإريترية إن تحقيق السلام يتطلب معالجة تأثير التدخلات الخارجية في الصراع السوداني «بصراحة وبطريقة بناءة».وألقى البيان «حبتوم زيراي غيرماي»، القائم بالأعمال في بعثة «إريتريا» لدى جنيف، خلال الاجتماع التشاوري السادس لتعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، الذي عُقد يومي 20 و21 أكتوبر، برئاسة مشتركة بين «سويسرا» والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان.وشاركت «إريتريا» في الاجتماع للمرة الأولى، وفقًا للبيان الإريتري والأمم المتحدة.ودعت الخلاصة الصادرة عن الرئيسين المشاركين في الاجتماع الدول والجهات من غير الدول إلى وقف تأجيج الحرب عبر إرسال المرتزقة والمعدات العسكرية، ولا سيما الطائرات المسيّرة، وتقديم التمويل، دون تسمية الجهات التي تقدم هذا الدعم.وأكدت «إريتريا» أن النزاع السوداني، الذي يدخل عامه الرابع، لا ينبغي التعامل معه باعتباره صراعًا داخليًا بحتًا، مشددة على ضرورة أن تكون عملية السلام بقيادة وملكية سودانيتين، وأن تستند إلى إعلان جدة واتفاق جدة لعام 2023.كما دعت إلى تنسيق الجهود الدولية مع مبادرة السلام التي قدمتها الحكومة السودانية إلى مجلس الأمن الدولي في 22 ديسمبر 2025، وطالبت بالاعتراف بمجلس السيادة باعتباره السلطة الرسمية الوحيدة للدولة خلال المرحلة الانتقالية.وحذرت أسمرة من أن اتفاقات وقف إطلاق النار المؤقتة والتدابير الجزئية قد توفر تهدئة محدودة، لكنها قد تسهم في إطالة أمد الأزمة، معربة عن أسفها لغياب الحكومة السودانية عن المشاورات.ولم تدرج الخلاصة الصادرة عن الرئيسين المشاركين الحكومة السودانية ضمن الجهات المشاركة، لكنها أشارت إلى رفض المشاركين تشكيل حكومات أو هياكل موازية، ودعوتهم إلى خفض التصعيد فورًا، مؤكدين عدم وجود حل عسكري للنزاع، مع التخطيط لعقد اجتماع تشاوري سابع.