أديس أبابا، 17 سبتمبر/أيلول 2026 توسع إثيوبيا وإسرائيل تعاونهما الاقتصادي والتكنولوجي ليشمل قطاعات الزراعة والصحة والأمن السيبراني والمياه والطاقة والاستثمار.وقال السفير الإسرائيلي لدى إثيوبيا، أبراهام نغوسيه، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، الاثنين، إن العلاقة التاريخية بين البلدين تتطور نحو شراكة حديثة تركز على التكنولوجيا والاستثمار وبناء القدرات.وقال: «تتمتع إثيوبيا وإسرائيل بعلاقة فريدة تمتد جذورها إلى العصور القديمة، وأوصلتنا إلى علاقات ثنائية قائمة اليوم».وتعد الزراعة أحد أبرز مجالات التعاون بين البلدين، إذ أقامت شركات إسرائيلية مشروعات لإنتاج الفواكه والخضروات في بيشوفْتو، مع إدخال تقنيات حديثة في الزراعة والري، بحسب السفير.وأضاف أن التعاون أسهم في زيادة الصادرات الزراعية الإثيوبية، ولا سيما صادرات الأفوكادو إلى الأسواق الأوروبية والصينية.كما اعتبر السفير الإصلاحات الاقتصادية في إثيوبيا فرصة لاستقطاب مزيد من الشركات الإسرائيلية، محددًا قطاع التعدين، بما في ذلك إنتاج الذهب، باعتباره أحد القطاعات القادرة على جذب استثمارات جديدة.وفي قطاع الصحة، يقدم أطباء إسرائيليون تدريبات وورش عمل للكوادر الطبية الإثيوبية، فيما سافر أطباء إثيوبيون إلى إسرائيل للمشاركة في برامج تعليمية، وفقًا لنغوسيه.وامتد التعاون إلى مجال الأمن السيبراني مع توسع إثيوبيا في خدماتها الرقمية، حيث تتبادل مع إسرائيل الخبرات في حماية الأنظمة الرقمية والتعامل مع التهديدات السيبرانية.كما وقع البلدان اتفاقية بشأن إدارة المياه وتطوير أنظمة الري واستخدام التكنولوجيا لمراقبة الموارد المائية.وتشمل مجالات التعاون الأخرى دعم الشركات الناشئة، وتشجيع الابتكار وخلق فرص العمل، وتعزيز التعاون مع الشرطة الفيدرالية الإثيوبية في مكافحة الجريمة، بحسب السفير.ويعكس اتساع مجالات التعاون بين أديس أبابا وتل أبيب انتقال العلاقات من الروابط التاريخية إلى مجالات أوسع تشمل الاستثمار والتكنولوجيا والمصالح الاقتصادية المشتركة.