إثيوبيا (بوابة إفريقيا) 3 يونيو 2026 –
اجتاحت موجة جديدة من العنف منطقة «شرق أرسي» بإقليم أوروميا الإثيوبي، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإحراق كنائس ونزوح مئات السكان إلى الغابات، في تصعيد وصفه قادة دينيون ومجتمعيون بأنه جزء من أزمة أمنية متفاقمة تستهدف المدنيين.
ووفقاً لتقارير من المجتمعات المحلية المتضررة، بدأت الهجمات المسلحة في 30 مايو 2026 بمناطق نائية حول «تيليتا غابرييل» في مديرية «أسيكو»، قبل أن تمتد إلى مناطق مجاورة، ما دفع السكان إلى الفرار من منازلهم خوفاً من استمرار أعمال العنف.
وقال شهود إن المهاجمين أحرقوا كنائس ودمروا ممتلكات واستهدفوا قرى سكنية، الأمر الذي أجبر العديد من الأسر على اللجوء إلى الغابات والمناطق النائية بحثاً عن الأمان.
وتأتي أعمال العنف الجديدة بعد أقل من ثلاثة أشهر على سلسلة هجمات دامية في شرق أرسي ومناطق مجاورة أودت بحياة عشرات المدنيين، كان كثير منهم من أتباع الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية.
وفي رد فعل على الأحداث الأخيرة، دعا بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية السلطات إلى التدخل العاجل لوقف الهجمات المتكررة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي بيان صدر في 3 يونيو، دان البطريرك أعمال العنف التي شهدتها مديريات أسيكو وشيركا وهونكولو وابي ومونيسا في منطقة أرسي، محذراً من أن استمرار الاعتداءات ضد المدنيين يفاقم الخوف وانعدام الاستقرار.
وقال إن على السلطات «كسر سلسلة هذه الهجمات وتقديم مرتكبيها إلى العدالة»، مؤكداً أن تكرار هذه الحوادث يتسبب في معاناة كبيرة للسكان المحليين.

