أديس أبابا (بوابة إفريقيا) 5 سبتمبر 2026 بلغت عائدات إثيوبيا من صادرات الثروة الحيوانية 128.3 مليون دولار خلال السنة المالية الإثيوبية 2018، بزيادة تجاوزت 35% مقارنة بنحو 95 مليون دولار في السنوات السابقة، بحسب وكالة الأنباء الإثيوبية.وقال المدير العام لمعهد تنمية الثروة الحيوانية «أسرات تيرا» إن الزيادة تظهر إمكانات القطاع، مشيرا إلى أن إثيوبيا قادرة على رفع عائداتها من صادرات الثروة الحيوانية إلى مليار دولار على الأقل.وأوضح تيرا، خلال منتدى للربط التجاري والتفاوض وتوقيع العقود، أن عدم انتظام إمدادات الماشية يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع.وتمتلك إثيوبيا 12 مسلخا للتصدير، لكنها تعمل حاليا بنحو 10% فقط من طاقتها الإنتاجية الإجمالية البالغة 200 ألف طن متري.وتخطط الحكومة لرفع معدل تشغيل المسالخ إلى 50% خلال السنة المالية الإثيوبية، مع استهداف تصدير نحو 46 ألف طن متري من اللحوم ومنتجاتها، وتحقيق إيرادات تتجاوز 250 مليون دولار.وأكد تيرا أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب معالجة نقص إمدادات الماشية، وتحسين إدارة سلاسل التوريد وتعزيز الشراكات بين الرعاة وتجار المواشي والمسالخ التصديرية، بما يضمن انتظام الإمدادات وزيادة القيمة المضافة.وقال نائب المدير العام لمعهد تنمية الثروة الحيوانية «ساهيلو مولو» إن الحكومة تعمل أيضا على تعزيز سلسلة القيمة للثروة الحيوانية وتوسيع قدرات تصنيع اللحوم للأسواق المحلية والدولية.وخلال الأسبوعين الماضيين، أرسلت ثلاث فرق دعم ميدانية إلى الإقليم الصومالي في إثيوبيا، وإقليم جنوب إثيوبيا، وجنوب أوروميا، وإقليم عفر، للتواصل مع الجهات العاملة في إنتاج الماشية وتجميعها وتسويقها.من جانبه، أعلن رئيس جمعية منتجي ومصدري اللحوم الإثيوبية خليفة حسين ترتيبا تجريبيا جديدا يسمح لموردي الماشية في الإقليم الصومالي ومنطقة بورانا بتوريد الحيوانات مباشرة إلى منشآت التصدير.وتهدف المبادرة إلى تقليص الوسطاء غير الضروريين وخفض تكاليف المعاملات وتعزيز القدرة التنافسية، وضمان استفادة التجار المحليين والرعاة بصورة مباشرة.وشهد المنتدى توقيع اتفاقيات بين مشغلي المسالخ التصديرية وقادة جمعيات تجار الثروة الحيوانية في الإقليم الصومالي وبورانا، بهدف تعزيز العلاقات التجارية وتنظيم الروابط بين أطراف السوق.