الصومال، بوابة إفريقيا، 16 أكتوبر 2026 عيّنت الحكومة الفيدرالية الإثيوبية إدارة انتقالية لإقليم تيغراي لمدة 6 أشهر، في أعقاب تقدم عسكري حققته القوات الفيدرالية وسيطرتها على أجزاء واسعة من الإقليم، بما فيها العاصمة الإقليمية «مقلي»، وسط استمرار التوترات والمواجهات العسكرية.
وبحسب إعلان نشره مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم ستتولى الإدارة الجديدة مهام استعادة السلام والاستقرار، وإعادة إعمار البنية التحتية المتضررة، واستئناف الخدمات العامة، إلى جانب التحضير لإجراء انتخابات حرة وشفافة في الإقليم.
وجاء القرار عقب مصادقة مجلس الاتحاد الإثيوبي عليه، ثم صدور قرار ملزم عن مجلس الوزراء.
وضمت الإدارة الجديدة كلاً من «أسيفا أبريها هاغوس»، رئيسًا تنفيذيًا للإدارة والخدمات العامة، والدكتور «تيوودروس أريغاوي وولدي سيلاسي»، رئيسًا تنفيذيًا للاقتصاد وإعادة الإعمار، والعميد «غيبري إغزيابهير بييني هايلو»، رئيسًا تنفيذيًا للسلام والأمن، و«ريداي هاليفوم وولدي سيلاسي»، رئيسًا تنفيذيًا للشؤون السياسية والتعبئة العامة، إضافة إلى الدكتور «شيشاي أماري»، الذي عُيّن عمدة لمدينة «مقلي».
ولم يرد متحدث باسم «جبهة تحرير شعب تيغراي» على الفور على طلب للتعليق من وكالة «رويترز» بشأن القرار.
واتهم البيان قيادة الجبهة بعرقلة الجهود المتكررة الرامية إلى تسوية النزاع في تيغراي بموجب اتفاق السلام الموقع في «بريتوريا»، مشيرًا إلى أن الجبهة رفضت السلام وخاضت حربًا وصفها بأنها مدمرة للمرة الرابعة، وانتهت، بحسب البيان، بهزيمتها مجددًا.

