إثيوبيا ( بوابة إفريقيا) 27 يناير 2026 تواصل إثيوبيا تنفيذ مبادرتها لتطوير الممرات الحضرية باعتبارها أحد أبرز مشاريع التحول العمراني، الهادفة إلى تحسين البنية التحتية الحضرية، وتعزيز حركة التنقل داخل المدن، وتنشيط الاقتصادات المحلية في مختلف أنحاء البلاد.
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إن مبادرة الممرات الحضرية تمثل ركناً أساسياً ضمن أجندة الإصلاح الاقتصادي الوطني، مؤكداً أنها تعكس التزام الحكومة بتحقيق تحول حضري شامل ومستدام، يقوم على بناء مدن صالحة للعيش وقادرة على المنافسة ومتكاملة في أدوارها الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح رئيس الوزراء، في بيان نُشر عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، أن المبادرة تهدف إلى تحسين الحركة الحضرية، وإعادة إحياء الفضاءات العامة، وتعزيز النشاط الاقتصادي المحلي، إلى جانب رفع القدرة البيئية للمدن على التكيّف والصمود.
وبحسب معطيات رسمية، تتجاوز المبادرة مفهوم شق الطرق التقليدي، لتشمل عملية تجديد حضري متكاملة. وقد انطلقت بدايةً في العاصمة أديس أبابا، قبل أن تتوسع إلى عشرات المدن في الأقاليم، من بينها بحر دار، وغوندر، وجيما، وأواسا، ما أسهم في تغيير أنماط التنقل والعمل داخل المراكز الحضرية.
وشملت أعمال التطوير إنشاء طرق واسعة، وممرات مخصصة للمشاة، ومسارات للدراجات الهوائية، بهدف تحسين الربط بين الأحياء وتخفيف الازدحام المروري. كما جرى دمج ساحات عامة وحدائق وممرات خضراء ضمن مشاريع البنية التحتية، لتوفير فضاءات حضرية مفتوحة وسهلة الوصول.
وتركّز الحكومة على توظيف الممرات الحضرية كرافعة للنشاط الاقتصادي، من خلال توفير فرص لأصحاب المشاريع الصغيرة، والتجار غير النظاميين، ورواد الأعمال للعمل على امتداد المحاور الرئيسية.
وفي إقليم أمهرا وحده، شملت مشاريع التطوير في سبع مدن أكثر من 32 كيلومتراً من الطرق والمساحات الخضراء والساحات العامة، إلى جانب تحسين الإنارة وتوسيع الأرصفة ومسارات الدراجات.




